مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٩ - - ٢٧- «باب المطر يختلط بالبول»
محمد بن سنان عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن عبد الكريم بن عتبة قال: سألت الشيخ عن الرّجل يستيقظ من نومه و لم يبل أ يدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها؟ قال: لا لأنّه لا يدري أين كانت يده فليغسلها (١)
.- ٢٧- «باب المطر يختلط بالبول»
١- الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام) في طين المطر أنّه لا بأس به أن يصيب الثّوب ثلاثة أيّام إلا أن يعلم أنّه قد نجّسه شيء بعد المطر فإن أصابه بعد ثلاثة أيّام فاغسله؛ و إن كان الطريق نظيفا لم تغسله (٢)
. ٢- قال الصدوق: سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام) «عن البيت يبال على ظهره و يغتسل من الجنابة، ثم يصيبه المطر أ يؤخذ من مائه فيتوضأ به للصلاة؟ فقال: إذا جرى فلا بأس به» (٣)
. ٣- عنه، قال: و سأله «عن الرجل يمرّ في ماء المطر و قد صب فيه خمر فأصاب ثوبه هل يصلّي فيه قبل أن يغسله؟ فقال: لا يغسل ثوبه و لا رجله و يصلّي فيه و لا بأس به» (٤)
.
(١) الكافي: ٣/ ١١.
(٢) الكافي: ٣/ ١٣ و الفقيه: ١/ ٧٠ و التهذيب: ١/ ٢٦٧.
(٣) الفقيه: ١/ ٨ و التهذيب: ١/ ٤١٢.
(٤) الفقيه: ١/ ٨.