مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - - ٤- «باب الدعاء لردّ البلاء»
- ٣- «باب الدعاء لدفع السبع و الشيطان»
١- أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي القمي ((رضوان اللّه عليه)) قال: حدثنا بكر بن صالح الضّبي، عن الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب و ادبار فقل: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك، و الحمد للّه الذي يصف و لا يوصف، و يعلم و لا يعلم، يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور.
أعوذ بوجه اللّه الكريم و باسم اللّه العظيم من شرّ ما ذرأ و برأ، و من شرّ ما تحت الثرى، و من شر ما ظهر و ما بطن، و شرّ ما في الليل و النهار، و شرّ أبي قترة و ما ولد، و من شر الرّسيس، و من شرّ ما وصفت و ما لم أصف، و الحمد للّه ربّ العالمين» قال: و ذكر أنّها أمان من كلّ سبع و من الشيطان الرجيم، و ذريته، و من كلّ ما عضّ و لسع، و لا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصّا و لا غولا (١)
.- ٤- «باب الدعاء لردّ البلاء»
١- روى الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إن الدعاء يرد ما قد قدر و ما لم يقدر، قلت و ما قد قدر عرفته فما لم يقدّر؟ قال: حتى لا يكون (٢)
.
(١) المحاسن: ٣٦٨.
(٢) الكافي: ٢/ ٤٦٩.