مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - حرز آخر في معناه عنه
شباحده و داف لي قواتل سمومه و لم تنم عني عين حراسته فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن ملمات الجوائح صرفت ذلك عني بحولك و قوتك لا بحول مني و لا قوة فالقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما امله في الدنيا متباعدا مما رجاه في الآخرة فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي.
اللهمّ فخذه بعزتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما يناويه اللهمّ و اعذني عليه عدوي حاضرة تكون من غيظي شناء و من حنقي عليه وفاء و صل اللهمّ دعائي بالاجابة و انظم شكايتي بالتغيير و عرفه عما قليل ما اوعدت الظالمين و عرفني ما وعدت في اجابة المضطرين انك ذو الفضل العظيم و المنّ الكريم.
قال: ثم تفرّق القوم فما اجتمعوا الا لقراءة الكتاب بموت موسى بن المهدي
. ٣- و بهذا الاسناد عن علي بن يقطين قال: كنت واقفا على رأس هارون الرشيد اذا دعى موسى بن جعفر و هو يتلظى عليه فلمّا دخل حرّك شفتيه بشيء فاقبل هارون عليه و لاطفه و بره و اذن له في الرجوع فقلت له: يا ابن رسول اللّه جعلني اللّه فداك انك دخلت على هارون و هو يتلظى عليك فلم اشك الا انه يأمر بقتلك فسلّمك اللّه منه فما الذي كنت تتحرّك به شفتيك فقال: اني دعوت بدعاءين احدهما خاص و الآخر عام فصرف اللّه شره عني فقلت: ما هما يا ابن رسول اللّه فقال:
امّا الخاصّ: اللهمّ انّك حفظت الغلامين لصلاح ابويهما فاحفظني لصلاح آبائي.
و اما العام: اللهمّ انّك تكفي من كل احد و لا يكفي منك أحد فاكفنيه بما شئت و اني شئت فكفاني اللّه شرّه
. ٤- و بهذا الاسناد عن علي بن ابراهيم بن هاشم بروايته قال ان الصادق (عليه السلام) اخرج آيات من القرآن و جعلها حرز لابنه موسى الكاظم (عليه السلام) و كان يقرأه و يعوذ نفسه به و هو هذا:
بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و لا إله إلا اللّه أبدا حقا حقا لا إله الا اللّه إيمانا و صدقا لا إله الا اللّه تعبدا ورقا لا إله الا اللّه تلطفا و رفقا لا إله الا اللّه بسم اللّه و الحمد للّه و اعتصمت باللّه و ألجأت ظهري الى اللّه ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه و ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ