مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٦ - - ٢٥- «باب الدعاء في شهر رمضان»
قلت: جعلت فداك فما وجدتم للحمى عندكم دواء؟ فقال: ما وجدنا لها عندنا دواء إلّا الدعاء و الماء البارد إني اشتكيت فأرسل إليّ محمد بن إبراهيم بطبيب له فجاءني بدواء فيه في فأبيت أن أشربه لأنّي إذا قييت زال كلّ مفصل منّي (١)
. ٢- قال الطبرسي: ذكر أبو زكريا الحضرمي أنّ أبا الحسن (عليه السلام) كتب له هذا الكتاب و كان يحمّ حمّى الربع و أمر أن يكتب على يده اليمنى: «باسم اللّه جبرئيل»، و على يده اليسرى «باسم اللّه ميكائيل»، و على رجله اليمنى «باسم اللّه إسرافيل»، و على رجله اليسرى « [بسم اللّه عزرائيل]، باسم اللّه لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا» و بين كتفيه «باسم اللّه العزيز الجبّار» (٢)
.- ٢٥- «باب الدعاء في شهر رمضان»
١- قال الصدوق: روي عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: أدع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة و ذكر أنّ من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة و لا آفة في دينه و دنياه و بدنه، و وقاه اللّه شرّ ما يأتي به في تلك السنة «اللهمّ إنّي أسألك باسمك الذي دان له كلّ شيء، و برحمتك التي وسعت كلّ شيء، و بعزّتك التي قهرت بها كلّ شيء، و بعظمتك التي تواضع لها كلّ شيء، و بقوّتك التي خضع لها كلّ شيء، و بجبروتك التي غلبت كلّ شيء، و بعلمك الذي أحاط بكلّ شيء.
يا نور يا قدّوس، يا أوّل قبل كلّ شيء، و يا باقي بعد كلّ شيء، يا اللّه يا رحمن، صلّ على محمد و آل محمّد و اغفر لي الذنوب التي تغيّر النعم، و اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، و اغفر لي الذنوب التي تقطع الرّجاء، و اغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء،
(١) الكافي: ٨/ ١٠٩.
(٢) مكارم الاخلاق: ٤٦٤.