مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٠ - - ٣٦- «باب الدعاء في ليلة القدر»
عن أبي الحسن موسى (عليه السلام): اللهمّ لا إله الا أنت و لا اعبد الا ايّاك و لا أشرك بك شيئا اللهمّ اني ظلمت نفسي فاغفر و ارحم انه لا يغفر الذنوب الا أنت اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و أعلنت و اسررت و ما أنت اعلم به مني و أنت المقدم و أنت المؤخر.
اللهمّ صل على محمد و آل محمد و دلني على الهدى و العدل و الصواب و قوام الدين اللهمّ و اجعلني هاديا مهدا راضيا مرضيا غير ضال و لا مضل اللهمّ ربّ السموات السبع و ربّ الارضين السبع و رب العرش العظيم اكفني المهم من أمري بما شئت و كيف شئت و صل على محمد و آله.
و ادع بما احببت ثم تصلي ركعتين و تقول:
اللهمّ انّ عفوك عن ذنبي و تجاوزك عن خطيئتي و صفحك عن ظلمي و سترك على قبيح عملي و حلمك على كثير جرمي عند ما كان من خطئي و عمدي اطمعني في ان أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك و اريتني من قدرتك و عرفتني من اجابتك فصرت ادعوك امنا و أسألك مستأنسا لا خائفا و لا وجلا مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك.
فان ابطأ عني عتبت بجهلي عليك و لعل الذي ابطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور فلم ار مولى كريما اصبر على عبد لئيم منك عليّ يا ربّ انك تدعوني فأولي عنك و تتحبب إليّ فاتبغض إليك و تتودد إليّ فلا اقبل منك كانّ لي التطول عليك ثم لم يمنعك ذلك من الرحمة لي و الاحسان إليّ و التفضل عليّ بجودك و كرمك فارحم عبدك الجاهل وجد عليه بفضل احسانك انك جواد كريم.
و ادع بما احببت فاذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك:
يا كائنا قبل كل شيء و يا كائنا بعد كل شيء و يا مكون كل شيء لا تفضحني فانك بي عالم و لا تعذبني فانك عليّ قادر اللهمّ اني اعوذ بك من العديلة عند الموت و من سوء المرجع في القبور من الندامة يوم القيامة اللهمّ اني أسألك عيشة هنيئة و ميتة سوية و منقلبا كريما غير مخزولا فاضح (١)
.
(١) اقبال الاعمال: ١٨٧.