مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧١ - - ٧- «باب الدعاء للحاجة»
- ٦- «باب الدعاء للمظالم»
١- روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن موسى بن بكر عن أبي إبراهيم (عليه السلام) كان كتبه لي في قرطاس: «اللهم أردد إلى جميع خلقك مظالمهم التي قبلي، صغيرها و كبيرها في يسر منك و عافية و ما لم تبلغه قوّتي و لم تسعه ذات يدي و لم يقو عليه بدني و يقيني و نفسي فأدّه عني من جزيل ما عندك من فضلك ثم لا تخلف عليّ منه شيئا تقضيه من حسناتي، يا أرحم الراحمين.
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أنّ الدين كما شرع و أن الاسلام كما وصف و أن الكتاب كما أنزل و أن القول كما حدث و أن اللّه هو الحق المبين ذكر اللّه محمدا و أهل بيته بخير و حيّا محمدا و أهل بيته بالسلام» (١)
.- ٧- «باب الدعاء للحاجة»
١- الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن حنان، عن علي بن سورة، عن سماعة قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): إذا كان لك يا سماعة إلى اللّه عز و جل حاجة فقال: «اللهم إنّي أسألك بحقّ محمد و علي فانّ لهما عندك شأنا من الشأن و قدرا من القدر، فبحق ذلك الشأن و بحق ذلك القدر أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا» فانه اذا كان يوم القيامة لم يبق
(١) الكافي: ٢/ ٥٥٥.