مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٧ - ١- «باب الأذان»
- ١- «باب الأذان»
١- روى زيد النرسي، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) أنه سمع الاذان قبل طلوع الفجر فقال: شيطان، ثم سمعه عند طلوع الفجر، فقال: الاذان حقا (١)
. ٢- عنه، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الاذان قبل طلوع الفجر.
فقال: لا انما الاذان عند طلوع الفجر، اوّل ما يطلع. قلت: فان كان يريد ان يؤذن الناس بالصلاة و ينبههم. قال: فلا يؤذّن و لكن ليقل و ينادي بالصلاة خير من النوم و الصلاة خير من النوم، يقولها مرارا فاذا طلع الفجر اذّن، فلم يكن بينه و بين ان يقيم إلا جلسة حفيفة بقدر الشهادتين (٢)
. ٣- عنه، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الصلاة خير من النوم بدعة بني أميّة و ليس ذلك من اصل الاذان و لا بأس اذا أراد الرجل ان ينبّه الناس للصلاة ان ينادي بذلك و لا يجعله من اصل الاذان فانا لا نراه اذانا (٣)
. ٤- قال الصدوق: حدثنا محمد بن احمد السناني (رضي الله عنه) قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي قال: حدثنا جعفر بن سليمان المروزي عن سليمان بن مقبل المديني قال: قلت لابي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): لاي علة يستحب للانسان اذا سمع الاذان ان يقول كما يقول المؤذن و ان كان على البول و الغائط قال: ان ذلك يزيد في الرزق (٤)
. ٥- عنه، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان قال: حدثني محمد بن ابي عمير انه سأل أبا الحسن (عليه السلام) عن حي على خير العمل لم تركت من الاذان
(١) اصل زيد النرسي: مخطوط.
(٢) اصل زيد النرسي: مخطوط.
(٣) اصل زيد النرسي: مخطوط.
(٤) علل الشرائع: ١/ ٢٦٩.