مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٧ - - ١٢- «باب التظليل للمحرم»
الجحفة و اهل اليمن من يلملم و اهل السند من البصر- يعني من ميقات اهل البصرة- (١)
. ٤- عنه، باسناده عن موسى بن القاسم عن جعفر بن محمد بن حكيم عن ابراهيم ابن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: سألته عن قوم قدموا المدينة فخافوا كثرة البرد و كثرة الايام- يعني الاحرام من الشجرة- فارادوا أن يأخذوا منها الى ذات عرق فيحرموا منها فقال: لا- و هو مغضب- من دخل المدينة فليس له ان يحرم إلا من المدينة (٢)
. ٥- عنه، باسناده، عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن ابان بن عثمان عن سماعة عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المجاور أ له ان يتمتع بالعمرة الى الحج؟ قال: نعم يخرج إلى مهل ارضه فيلبي ان شاء (٣)
.- ١٢- «باب التظليل للمحرم»
١- الكليني: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن المثنى الخطيب، عن محمد بن الفضيل، و بشر بن اسماعيل قال: قال لي محمد [بن إسماعيل]: أ لا أسرّك يا ابن مثنى؟ قال: قلت: بلى و قمت إليه، قال: دخل هذا الفاسق آنفا فجلس قبالة أبي الحسن (عليه السلام) ثمّ أقبل عليه فقال له: يا أبا الحسن ما تقول في المحرم أ يستظل على المحمل؟ فقال له: لا، قال: فيستظل في الخبأ؟ فقال له: نعم، فأعاد عليه القول شبه المستهزئ يضحك فقال: يا أبا الحسن فما فرق بين هذا و هذا.
فقال: يا أبا يوسف إنّ الدّين ليس بقياس كقياسكم أنتم تلعبون بالدّين إنّا صنعنا
(١) التهذيب: ٥/ ٥٥.
(٢) التهذيب: ٥/ ٥٧.
(٣) التهذيب: ٥/ ٥٩.