مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٨ - ١٢- «باب الاستنجاء»
- ١٢- «باب الاستنجاء»
١- قال الشيخ: أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن المغيرة عن أبي الحسن (عليه السلام) قال قلت: للاستنجاء حد؟ قال: لا حتى ينقى ما ثمّة، قلت: فانه ينقى ماثمة و يبقى الريح قال: الريح لا ينظر إليها.
ثم قال: و يختم الغسل مخرج البول من ذكره (١)
. ٢- و روى أيضا عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر أن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل ذكر و هو في صلاته انه لم يستنج من الخلاء قال: ينصرف و يستنجي من الخلاء و يعيد الصلاة، و ان ذكر و قد فرغ من صلاته أجزأه ذلك و لا إعادة عليه (٢)
. ٣- روى أيضا عن محمد بن علي بن محبوب عن علي بن السندي عن صفوان قال:
سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) و أنا حاضر فقال: ان بي جرحا في مقعدتي فاتوضأ ثم استنجي ثم أجد بعد ذلك الندا و الصفرة تخرج من المقعدة فاعيد الوضوء؟ قال:
أنقيت؟ قال: نعم قال: لا و لكن رشه بالماء و لا تعد الوضوء (٣)
. ٤- و روى أيضا عن محمد بن علي بن محبوب عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحكم بن مسكين عن سماعة قال: قلت: لأبي الحسن موسى (عليه السلام) إني ابول ثم اتمسح بالاحجار فيجيء مني من البلل ما يفسد سراويلي، قال: ليس به بأس (٤)
. ٥- روى المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه
(١) التهذيب: ١/ ٢٨.
(٢) التهذيب: ١/ ٥٠ و الاستبصار: ١/ ٥٥.
(٣) التهذيب: ١/ ٣٤٧.
(٤) الاستبصار: ١/ ٥٦.