مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١١ - - ٣٠- «باب غسل يوم الجمعة»
سيف بن عميرة، عن الحسين بن خالد قال: سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) كيف صار غسل يوم الجمعة واجبا؟ فقال: إن اللّه تبارك و تعالى أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة؛ و أتمّ صيام الفريضة بصيام النافلة؛ و أتمّ وضوء الفريضة بغسل يوم الجمعة، ما كان في ذلك من سهو أو تقصير أو نسيان [أو نقصان] (١)
. ٢- عنه، قال: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى، عن أمّه و أم أحمد بنت موسى قالتا: كنّا مع أبي الحسن (عليه السلام) بالبادية و نحن نريد بغداد فقال لنا يوم الخميس: اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة فإنّ الماء بها غدا قليل، فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة (٢)
. ٣- قال الشيخ ابو جعفر الطوسي (قدس اللّه سره): أخبرني الشيخ (أيده اللّه تعالى) عن احمد بن محمد عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن النساء أ عليهن غسل الجمعة؟
قال: نعم (٣)
. ٤- قال الشيخ ابو جعفر الطوسي: أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أحمد بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام): عن الغسل في الجمعة و الاضحى و الفطر قال: سنة و ليس بفريضة (٤)
. ٥- عنه، باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن سهل عن أبيه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام): عن الرجل يدع غسل يوم الجمعة ناسيا أو غير ذلك قال: ان كان ناسيا فقد تمت صلاته و ان كان متعمدا فالغسل احب إليّ و ان هو فعل فليستغفر اللّه و لا يعود (٥)
.
(١) الكافي: ٣/ ٤٢ و التهذيب: ١/ ١١١.
(٢) الكافي: ٣/ ٤٢ و الفقيه: ١/ ١١١ و التهذيب: ١/ ٣٦٥.
(٣) التهذيب: ١/ ١١١.
(٤) التهذيب: ١/ ١١٢.
(٥) التهذيب: ١/ ١١٣.