مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٣ - - ٣٢- «باب عوذة الكاظم»
لا مانع لما اعطيت و لا مضلّ لمن هديت و لا مذل لمن واليت و لا ناصر لمن عاديت و لا ملجأ و لا ملتجأ منك الا إليك فوضت امري إليك ارزقني الغنيمة من كل بر و السلامة من كل ورد يا سامع كل صوت يا محيي كل نفس بعد الموت يا من لا يخاف الفوت صلّ على محمد و آل محمد و اجلب لي الرزق جلبا فاني لا استطيع له طلبا و لا تضرب بالطلب وجهي و لا تحرمني رزقي و لا تحبس عني اجابتي و لا توقف مسألتي و لا تطل حيرتي و شفع ولايتي و وسيلتي.
بمحمد نبيّك و صفيّك و خاصيتك و خالصتك و رسولك النذير المنذر الطيب الطاهر و اخيه امير المؤمنين و قائد المؤمنين الى جنات النعيم و بفاطمة الكريمة الزاهرة الطاهرة و الائمة من ذريتهم الطاهرين الاخيار صلّ عليهم اجمعين و ارزقني رزقا واسعا و أنت خير الرازقين فقد تقدمت وسيلتي بهم إليك و توجهت بك إليك يا برّيا رءوف يا رحيم.
يا اللّه يا اللّه يا ذا المعارج فانك ترزق من تشاء بغير حساب اللهم صلّ على محمد و آل محمد و ارحمنا و اعتقنا من النار و اختم لنا بخير انك على كل شيء قدير آمين آمين يا ربّ العالمين (١)
.- ٣٢- «باب عوذة الكاظم»
١- قال السيد علي بن طاوس: عوذة مولانا الكاظم (صلوات الله عليه) لما القى في بركة السباع.
بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله الا اللّه وحده وحده انجز وعده و نصر عبده و اعزّ جنده و هزم الاحزاب وحده و الحمد للّه ربّ العالمين اصبحت و امسيت في حمى اللّه الذي لا يستباح و ستره الذي لا تهتكه الرياح و لا تحرقه الرماح و ذمة اللّه التي لا تخفر و في عزة
(١) مهج الدعوات: ٢٣٦- ٢٤٢.