مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٣ - - ٢- «باب زيارة أمير المؤمنين
يقول عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا:
الحمد للّه الذي اكرمني بمعرفته و معرفة رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و من فرض اللّه طاعته رحمة منه لي و تطوعا منه عليّ و منّ عليّ بالايمان الحمد للّه الذي سيرني في بلاده و حملني على دوابه و طوى لي البعيد و دفع عنه المكروه حتى ادخلني حرم اخي نبيه و ارانيه في عافية.
الحمد للّه الذي جعلني من زوار قبر وصي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا اللّه أشهد ان لا إله الا اللّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله جاء بالحقّ من عنده و اشهد انّ عليّا عبد اللّه و اخو رسوله.
اللهمّ عبدك و زائرك يتقرب إليك بزيارة قبر أخي نبيك و على كل مأتى حق لمن أتاه و زاره و أنت خير مأتى و اكرم مزور و اسألك يا اللّه يا رحمن يا رحيم يا جواد يا واحد يا احد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ان تصلي على محمد و آل محمد و أهل بيته و ان تجعل تحفتك اياي من زيارتي في موقفي هذا فكاك رقبتي من النار و اجعلني ممن يسارع في الخيرات و يدعوك رهبا و رغبا و اجعلني لك من الخاشعين.
اللهمّ انك بشرتني على لسان نبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت و بشر الذين آمنوا انّ لهم قدم صدق عند ربهم اللهمّ فانّي بك مؤمن و بجميع أنبيائك موقن فلا توقفني بعد معرفتهم موقفا تفضحني به على رءوس الاشهاد بل اوقفني معهم و توفني على التصديق بهم فانهم عبيدك و أنت خصصتهم بكرامتك و امرتني باتباعهم.
ثم تدنو من القبر و تقول:
السلام من اللّه و السّلام على محمد بن عبد اللّه امين اللّه على وحيه و عزائم امره و معدن الوحي و التنزيل و الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله و الشاهد على خلقه و السراج المنير و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته اللهمّ صلّ على محمد و أهل بيته المظلومين افضل و اكمل و ارفع و اشرف ما صليت على أحد من انبيائك و رسلك و اصفيائك.
اللهمّ صلّ على علي أمير المؤمنين عبدك و خير خلقك بعد نبيك و اخي رسولك و وصيّه