مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٤ - - ٢- «باب زيارة أمير المؤمنين
الذي انتجبته من خلقك بعد نبيك و الدليل على من بعثته برسالاتك و ديان الدين بعدلك و فصل قضائك بين خلقك و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته.
اللهمّ صلّ على الأئمة من ولده القوامين بامرك من بعده المطهرين الذين ارتضيتهم انصارا لدينك و حفظة لسرّك و شهداء على خلقك و اعلاما لعبادك و تصلي عليهم ما استطعت السلام على الأئمة المستودعين السلام على خالصة اللّه من خلقه السلام على الأئمة المتوسمين السلام على المؤمنين الذين قاموا بامرك و وازروا اولياء اللّه و خافوا بخوفه السلام على ملائكة اللّه المقربين.
ثم تقول:
السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته السلام عليك يا حبيب اللّه السلام عليك يا صفوة اللّه السلام عليك يا ولي اللّه السلام عليك يا حجّة اللّه السلام علي يا عمود الدين و وارث علم الأولين و الآخرين و صاحب الميسم و الصراط المستقيم.
أشهد انّك قد اقمت الصلاة و اتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و تلوت الكتاب حقّ تلاوته و جاهدت في اللّه حق جهاده و نصحت للّه و لرسوله وجدت بنفسك صابرا محتسبا مجاهدا عن دين اللّه موقيا لرسول اللّه طالبا ما عند اللّه راغبا فيما وعد اللّه و مضيت للذي كنت عليه شهيدا و شاهدا و مشهودا.
فجزاك اللّه عن رسوله و عن الإسلام و اهله افضل الجزاء لعن اللّه من قتلك و لعن اللّه من افترى عليك و ظلمك و لعن اللّه من غصبك حقّك و من بلغه ذلك فرضي به انا الى اللّه منهم براء لعن اللّه امة خالفتك و امة جحدت ولايتك و أمة تظاهرت عليك و أمة قتلتك و أمة حادت عنك و خذلتك.
الحمد للّه الذي جعل النار مثواهم و بئس الورد المورود و بئس ورد الواردين و بئس درك المدرك اللهمّ العن قتلة انبيائك و اوصياء انبيائك بجميع لعناتك و اصلهم حر نارك اللهمّ العن الجوابيت و الطواغيت و الفراعنة و اللات و العزى و الجبت و كل ندّ يدعى من دون اللّه و كل مفتر على اللّه اللهمّ العنهم و اشياعهم و اتباعهم و اوليائهم و اعوانهم و محبيهم لعنا كثيرا.