مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٣ - ١- «باب الوضوء»
- ١- «باب الوضوء»
١- روى البرقي، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام) فصلّى الظهر و العصر بين يدي، و جلست عنده حتّى حضرت المغرب، فدعا بوضوء فتوضأ وضوء الصلاة، ثمّ قال لي: توضأ فقلت:
إني على وضوء، فقال: و أنا قد كنت على وضوء و لكن من توضأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليله ما خلا الكبائر (١)
. ٢- روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن جرّاح الحذاء، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر و من توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مصى من ذنوبه في ليلته إلّا الكبائر (٢)
. ٣- عنه، عن علي الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن إسماعيل بن مهران، عن صباح الحذاء، عن سماعة قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) فصلّى الظهر و العصر بين يدي و جلست عنده حتى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضأ للصلاة ثمّ قال: لي توضأ، فقلت: جعلت فداك أنا على و ضوئي، فقال: و إن كنت على وضوء إنّ من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في يومه إلّا الكبائر و من توضأ للصّبح كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلّا الكبائر (٣)
. ٤- عنه، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس،
(١) المحاسن: ٣١٢.
(٢) الكافي: ٣/ ٧٠ و الفقيه: ١/ ٥٠ و ثواب الاعمال: ٣٢.
(٣) الكافي: ٣/ ٧٢.