مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢ - - ١٤- «سورة المائدة»
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ» ما هن و ما معنى احصانهن؟ قال: هنّ العفائف من نسائهم (١)
. ٢- عنه، باسناده عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا ابراهيم (عليه السلام) عن قول اللّه: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ» الى قوله: «إِلَى الْكَعْبَيْنِ» فقال:
صدق اللّه قلت: جعلت فداك كيف يتوضأ؟ قال: مرتين مرتين، قلت: يمسح؟ قال:
مرة مرة، قلت: من الماء مرة؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداك فالقدمين قال: اغسلهما غسلا (٢)
. ٣- عنه، باسناده عن أبي اسحاق المدائني قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) اذ دخل عليه رجل فقال له: جعلت فداك ان اللّه يقول: «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» الى «أَوْ يُنْفَوْا» فقال: هكذا قال اللّه، فقال له: جعلت فداك فايّ شيء الذي اذا فعله استحق واحدة من هذه الاربع؟ قال: فقال له أبو الحسن (عليه السلام):
أربع فخذ أربعا باربع، اذا حارب اللّه و رسوله و سعى في الارض فسادا فقتل قتل.
فان قتل و أخذ المال قتل و صلب، و ان أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف و ان حارب اللّه و رسوله و سعى في الارض فسادا و لم يأخذ المال نفي من الارض، فقال له الرجل: جعلت فداك و ما حدّ نفيه؟ قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل الى غيره؛ ثم يكتب الى أهل ذلك المصر ان ينادي عليه بانه منفي فلا تؤاكلوه و لا تشاربوه و لا تناكحوه.
فاذا خرج من ذلك المصر الى غيره كتب إليهم بمثل ذلك فيفعل به ذلك سنة، فانه سيتوب من السنة و هو صاغر، فقال له الرجل: جعلت فداك فان أتي ارض الشرك فدخلها؟ قال: يضرب عنقه ان أراد الدخول في أرض الشرك (٣)
. ٤- عنه، باسناده عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن:
(١) تفسير العياشي: ١/ ٢٩٦.
(٢) المصدر: ١/ ٣٠١.
(٣) المصدر: ١/ ٣١٧.