مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٠ - - ٥- «باب الدعاء للرزق»
قال أبو ولاد: فلما بلغت أصحابي مقالة أبي الحسن (عليه السلام) قال: ففعلوا و دعوا عليه، و كان ذلك في السنة التي خرج فيها أبو الدوانيق إلى مكّة فمات عند بئر ميمون، قبل أن يقضي نسكه، و أراحنا اللّه منه، قال أبو ولاد: و كنت تلك السنة حاجّا فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال: يا أبا ولاد كيف رأيتم نجاح ما أمرتكم به و حثثتكم عليه من الدعاء على أبي الدوانيق؟
يا أبا ولاد ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اللّه الدعاء إلّا كان كشف ذلك البلاء وشيكا، و ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلّا كان ذلك البلاء طويلا، فاذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء (١)
. ٤- عنه، باسناده عن الحسين، عن الوشاء، عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام) قال: إنّ الدعاء يستقبل البلاء، فيتواقفان إلى يوم القيامة (٢)
.- ٥- «باب الدعاء للرزق»
١- روى الكليني باسناده عن أبي إبراهيم (عليه السلام) دعاء في الرزق: «يا اللّه يا اللّه يا اللّه أسألك بحقّ من حقّه عليك عظيم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترزقني العمل بما علّمتني من معرفة حقّك و أن تبسط عليّ ما حظرت من رزقك» (٣)
.
(١) البحار: ٩٣/ ٢٩٨.
(٢) البحار: ٩٣/ ٣٠٠.
(٣) الكافي: ٢/ ٥٥٣.