مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٨ - ٨- «باب احتجاجه
- ٨- «باب احتجاجه (عليه السلام) مع نقيع الانصاري»
١- قال الطبري: حدثني القاضي أبو الفرج المعافي قال: حدثنا أحمد بن اسماعيل الكاتب قال: كان بحضرة باب الرشيد رجل من الأنصار يقال له نقيع و كان عريضا و كان آدم بن عبد العزيز شاعرا طريفا فاتفقنا بباب الرشيد و حضر موسى بن جعفر على حمار له فلما قرب قام الحاجب إليه فأدخله من الباب فقال نقيع لآدم من هذا؟ فقال أو ما تعرفه؟ قال: لا، قال: هذا شيخ آل ابي طالب اليوم هذا فلان بن فلان.
فقال: تبا لهؤلاء القوم يكرمون هذا الاكرام من يقصد ليزيلهم عن سريرهم اما انه اذا خرج لأسوأنه قال: فقال آدم: لا تفعل ان هؤلاء قوم قد اعطاهم اللّه (١) رجل حظا في السنتهم و قل ما ناوأهم انسان أو تعرض لهم إلا و وسموه بسمة سوء فقال له:
ستري و خرج موسى فوثب إليه نقيع فأخذ بلجام حماره و قال له: من أنت؟
فقال: بوقار أن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن اسماعيل ذبيح اللّه ابن ابراهيم خليل اللّه و ان كنت تريد البيت فهو البيت الذي اوجب اللّه جل ذكره على المسلمين كافة و عليك ان كنت منهم ان تحجوا إليه ان كنت تريد المنافرة فو اللّه ما رضوا مشركوا قومي بمسلمي قومك أكفاء حتى قالوا: يا محمد اخرج إلينا اكفاءنا من قريش قال: فاسترخت أصابعه من اللجام و تركه (٢)
. ٢- قال السيد المرتضى: أخبرنا ابو عبد اللّه المرزباني قال: حدثني عبد الواحد بن محمد الخصيبي قال: حدثني: أبو علي أحمد بن إسماعيل قال: حدثني أيوب بن الحسين الهاشمي قال: قدم على الرشيد رجل من الأنصار، يقال له نفيع- و كان عريضا- قال: فحضر باب الرشيد، و معه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، و حضر موسى بن
(١) كذا بياض في الاصل.
(٢) دلائل الامامة: ١٥٦.