مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٥ - - ٢- «باب زيارة أمير المؤمنين
تقول:
اللهمّ العن قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاثا اللهمّ العن قتلة الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثلاثا اللهمّ عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين و ضاعف عليهم عذابك كما شاقوا ولاة أمرك و أعدّ لهم عذابا لم تحله باحد من خلقك.
اللهمّ و ادخل على قتلة انصار رسولك و قتلة انصار أمير المؤمنين و على قتلة انصار الحسن و على قتلة انصار الحسين (عليهم السلام) و قتلة من قتل في ولاية آل محمد اجمعين عذابا مضاعفا في اسفل درك الجحيم و لا تخفف عنهم من عذابك و هم فيه مبلسون ملعونون ناكسوا رءوسهم عند ربّهم قد عاينوا الندامة و الخزي الطويل بقتلهم عترة انبيائك و رسلك و اتباعهم من عبادك الصالحين.
اللهمّ العنهم في مستتر السر و ظاهر العلانية في ارضك و سمائك اللهمّ اجعل لي لسان صدق في أوليائك و حبّب إليّ مشاهدهم حتى تلحقني بهم و تجعلني لهم تبعا في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين.
ثم اجلس عند رأسه (عليه السلام) و قل:
سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين و المسلمين لك بقلوبهم و الناطقين بفضلك و الشاهدين على انّك صادق امين صديق عليك يا مولاي السلام من اللّه عليك و على روحك و بدنك اشهد انك طهر طاهر مطهر و أشهد لك يا ولي اللّه و وليّ رسوله بالبلاغ و الأداء.
و أشهد انّك جنب اللّه و انّك باب اللّه و انك وجه اللّه الذي منه يؤتى و انك خليل اللّه و انّك عبد اللّه و اخو رسوله و قد أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللّه و عند رسوله أتيتك زائرا متقربا الى اللّه بزيارتك طالبا اخلاص نفسي متعوذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيته على نفسي.
أتيتك انقطاعا إليك و الى ولدك الخلف من بعدك على بركة الحقّ فقلبي لك مسلم و امري لك متبع و نصرتي لك معدة و انا عبد اللّه و مولاك في طاعتك و الوافد إليك التمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه و أنت يا مولاي من أمرني اللّه بطاعته و حثني على بره و دلني