مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٦ - - ٢- «باب زيارة أمير المؤمنين
على فضله و هداني لحبه و رغبني في الوفادة إليه و الى طلب الحوائج عنده.
انتم اهل بيت يسعد من تولاكم و لا يخيب من أتاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم انتم اهل بيت الرحمة و دعائم الدين و اركان الارض و الشجرة الطيبة.
اللهمّ لا تخيب توجهي إليك برسولك و آل رسولك اللهمّ أنت مننت عليّ بزيارة مولاي و ولايته و معرفته فاجعلني ممن تنصره و تنصر به و منّ عليّ بنصرك لدينك في الدنيا و الآخرة اللهمّ احيني على ما حيّ عليه علي بن أبي طالب (عليه السلام) و امتني على ما مات عليه علي بن ابي طالب (عليه السلام)
. ٢- قال أيضا: حدثني محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد في كتاب الجامع يروى عن ابي الحسن (عليه السلام) قال: اذا أردت ان تودّع قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فقل:
السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته استودعك اللّه و استرعيك و أقرأ عليك السلام أمنا باللّه و بالرسول و بما جاءت به و دعت إليه و دلت عليه فاكتبنا مع الشاهدين اللهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتي اياه فان توفيتني قبل ذلك فاني اشهد في مماتي على ما كنت عليه في حياتي اشهد انكم الأئمة. تسميهم واحدا بعد واحد و تقول:
و أشهد انّ من قتلهم و حاربهم مشركون و من ردّ عليهم و ردّ علمهم في اسفل درك من الجحيم و اشهد ان من حاربهم لنا اعداء و نحن منهم براء و انّهم حزب الشيطان و على من قتلهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين و من شرك فيهم و من سرّه قتلهم اللهمّ اني أسألك بعد الصلاة و التسليم ان تصلي على محمد و آل محمد و لا تجعله آخر العهد من زيارته فان جعلته فاحشرني مع هؤلاء المسمين الأئمة اللهمّ و ذلل قلوبنا لهم بالطاعة و المناصحة و المحبة و حسن المؤازرة (١)
.
(١) كامل الزيارات: ٤١- ٤٦.