مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٣ - - ٩- «باب الدعاء عند غروب الشمس»
الثرى و من شرّ ما ظهر و ما بطن و من شر ما كان في الليل و النهار و من شر أبي مرّة و ما ولد و من شر الرسيس و من شر ما وصفت و ما لم أصف، فالحمد للّه ربّ العالمين» ذكر أنّها أمان من السبع و من الشيطان الرجيم و من ذريته.
قال: و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول إذا أصبح: «سبحان اللّه الملك القدوس- ثلاثا- اللهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك و من تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك و من درك الشقاء و من شر ما سبق في الكتاب، اللهم إني أسألك بعزّة ملكك و شدة قوّتك و بعظيم سلطانك و بقدرتك على خلقك» (١)
. ٢- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن بكير، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب و إدبار فقل: «بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذل و كبره تكبيرا و الحمد للّه الذي يصف و لا يوصف و يعلم و لا يعلم يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور و أعوذ بوجه اللّه الكريم و باسم اللّه العظيم من شرّ ما برأ و ذرأ و من شر ما تحت الثرى و من شرّ ما بطن و ظهر و من شر ما وصفت و ما لم أصف و الحمد للّه رب العالمين».
ذكر أنّها أمان من كلّ سبع و من الشيطان الرجيم و ذريته و كلّ ما عض أو لسع و لا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا و لا غولا قال: قلت له: إني صاحب صيد السبع و أنا أبيت في الليل في الخرابات و أتوحش فقال لي: قل إذا دخلت: «بسم اللّه أدخل» و أدخل رجلك اليمنى و إذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى و سمّ اللّه فانك لا ترى مكروها (٢)
.
(١) الكافي: ٢/ ٥٣٢.
(٢) الكافي: ٢/ ٥٦٩.