مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٦ - ٢- «باب جوامع الأدعية»
ابنته الكريمة الطاهرة الفاضلة الزهراء الغرّاء فاطمة و على و لديهما الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة.
الفاضلين الراجحين الزكيّين التقيّين الشهيدين الخيّرين، و على علي بن الحسين زين العابدين و سيّدهم ذي الثفنات، و على محمد بن علي الباقر، و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم، و علي بن موسى الرضا، و محمد بن علي الجواد، و علي بن محمد، و الحسن بن على العسكريين، و المنتظر لأمرك.
القائم في أرضك بما يرضيك، و الحجّة على خلقك، و الخليفة لك على عبادك، المهدي ابن المهديّين الرشيد بن المرشدين إلى صراط مستقيم، صلاة تامة عامة دائمة نامية باقية شاملة متواصلة و تغفر لنا و ترحمنا و تفرّج عنا كربنا و همّنا و غمّنا.
اللهم إني أسألك و لا أسأل غيرك، و أرغب إليك و لا أرغب إلى سواك، أسألك بجميع مسائلك، و أحبّها إليك، و أدعوك و أتضرع إليك، و أتوسل إليك بأحبّ أسمائك إليك، و أحظاها عندك و كلّها حظي عندك، أن تصلي على محمد و آله و أن ترزقني الشكر عند النعماء، و الصبر عند البلاء، و النصر على الأعداء و أن تعطيني خير السفر و الحضر، و القضاء و القدر، و خير ما سبق في أمّ الكتاب و خير الليل و النهار.
اللهم ارزقني حسن ذكر الذاكرين، يا رب العالمين، و ارزقني خشوع الخاشعين، و عمل الصالحين، و صبر الصابرين، و أجر المحسنين، و سعادة المتقين، و قبول الفائزين، و حسن عبادة العابدين، و توبة التائبين، و إجابة المخلصين، و يقين الصديقين، و ألبسني محبتك، و ألهمني الخشية لك، و اتباع أمرك و طاعتك، و نجني من سخطك، و اجعل لي إلى كلّ خير سبيلا، و لا تجعل للشيطان عليّ سبيلا، و لا للسلطان، و اكفني شرّهما و سرّ ذلك كلّه و علانيته.
اللهم ارزقني الاستعداد عند الموت، و اكتساب الخير قبل الفوت، حتى تجعل ذلك عدّة لي في آخرتي، و انسا لي في وحشتي، يا وليّ نعمتي، اغفر لي خطيئتي، و تجاوز عن زلّتي، و أقلني عثرتي، و فرّج عني كربتي، و أبرد باجابتك حرّ غلتي، و اقض لي حاجتي، و سدّ بغناك فاقتي، و أعني في الدنيا و الآخرة، و أحسن معونتي، و ارحم في