مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٠ - ١- «باب التسليم على النبي
٤- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الممر في مؤخر مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا أسلّم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: لم يكن أبو الحسن (عليه السلام) يصنع ذلك، قلت:
فيدخل المسجد فيسلّم من بعيد لا يدنو من القبر؟ فقال: لا، قال: سلّم عليه حين تدخل و حين تخرج و من بعيد (١)
. ٥- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام): أيّما أفضل المقام بمكّة أو بالمدينة؟ فقال: أيّ شيء تقول أنت؟ قال: فقلت: و ما قولي مع قولك، قال: إنّ قولك يردّك إلى قولي، قال: فقلت له: أمّا أنا فأزعم أنّ المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكّة، قال: فقال: أما لئن قلت ذلك لقد قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ذاك يوم فطر و جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فسلّم عليه في المسجد ثمّ قال: قد فضّلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (٢)
. ٦- قال ابن قولويه حدثني الحسن بن عبد اللّه عن محمد بن عيسى عن ابيه عن ابراهيم بن ابي البلاد قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): كيف تقول في التسليم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قلت: الذي تعرفه و رويناه و قال: أ و لا أعلمك ما هو افضل من هذا؟ قلت: نعم جعلت فداك، فكتب لي و انا قاعد بخطّه و قرأه عليّ اذا وقفت على قبر (صلّى اللّه عليه و آله) فقل:
أشهد ان لا إله الا اللّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله و أشهد انك محمد بن عبد اللّه و اشهد انك خاتم النبيين و أشهد انك قد بلغت رسالات ربّك و نصحت لامتك و جاهدت في سبيل ربّك و عبدته حتى أتاك اليقين و اديت الذي عليك من الحقّ.
اللهمّ صلّ على محمد عبدك و رسولك و نجيك و امينك و صفيّك و خيرتك من خلقك افضل ما صلّيت على أحد من أنبيائك و رسلك اللهمّ سلم على محمد و آل محمد كما سلمت على نوح في العالمين و امنن على محمد و آل محمد كما مننت على موسى و هارون و بارك على
(١) الكافي: ٤/ ٥٥٢.
(٢) الكافي: ٤/ ٥٥٧ و التهذيب: ٦/ ١٤.