مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٧ - ١٦- «باب الدعاء بعد الفريضة»
(عليه السلام) يدعو عقيب الفريضة فيقول: اللهمّ ببرك القديم و رافتك بتربيتك اللطيفة و شفقتك بصنعتك المحكمة و قدرتك بسترك الجميل صل على محمد و آل محمد و أحي قلوبنا بذكرك و اجعل ذنوبنا مغفورة و عيوبنا مستورة و فرائضنا مشكورة و نوافلنا مبرورة و قلوبنا بذكرك معمورة و نفوسنا بطاعتك مسرورة و عقولنا على توحيدك مجبورة و ارواحنا على دينك مفطورة و جوارحنا على خدمتك مقهورة و اسمائنا في خواصّك مشهورة و حوائجنا لديك ميسورة و ارزاقنا من خزائنك مدرورة.
أنت اللّه الذي لا إله الا أنت لقد فاز من والاك و سعد من ناجاك و عز من ناداك و ظفر من رجاك و غنم من قصدك و ربح من تاجرك.
و قل أيضا: اللهمّ اني أدنيك بطاعتك و ولايتك و ولاية رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و ولاية الأئمة من اولهم الى آخرهم.
تسميهم واحدا واحدا ثم تقول:
اللهمّ اني اديتك بطاعتهم و ولايتهم و الرضا بما فضلتهم به غير منكر و لا مستكبر و ارغب إليك فيما عندك و اسألك ان تعصمني على معنى ما انزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه و ما لم يأتنا مؤمن مقر مسلم بذلك راض بما رضيت به يا ربّ أريد به وجهك و الدار الآخرة مرهوبا و مرغوبا إليك فيه.
فاحيني على ذلك و امتني عليه اذا امتني و ابعثني على ذلك و ان كان مني تقصير بولايتك عن معصيتك و لا تكلني على نفسي طرفة عين أبدا لا اقلّ من ذلك و لا اكثر ان النفس لأمارة بالسوء الا ما رحمت يا ارحم الراحمين.
و اسألك ان تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني عليها و أنت عني راض و ان تختم لي بالسعادة و لا تحولني بعدها أبدا و لا قوة الا بك اللهمّ انيّ اسألك بحرمة وجهك الكريم و بحرمة رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و بحرمة أهل بيت رسولك (عليهم السلام). و تسمّيهم ان تصلى على محمد و آله و ان تفعل بي كذا و كذا.
ثم تقول: بسم اللّه الرحمن الرحيم حسبي اللّه لديني و حسبي اللّه لدنياي و حسبي اللّه