مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٠ - - ١٨- «باب الدعاء بعد صلاة الصبح»
قال: حدثنا أبي، عن ابن المغيرة قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: من قال في دبر صلاة الصبح و صلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحدا: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً. اللهمّ صلّ على محمّد النبيّ و ذريّته» قضى اللّه له مائة حاجة سبعون في الدنيا و ثلاثون في الآخرة.
قال: قلت له: ما معنى صلاة اللّه و صلاة ملائكته و صلاة المؤمنين؟ قال: صلاة اللّه رحمة من اللّه و صلاة ملائكته تزكية منهم له، و صلاة المؤمنين دعاء منهم له، و من سرّ آل محمد في الصلاة على النبيّ و آله.
«اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد في الأوّلين، و صلّ على محمد و آل محمد في الآخرين، و صلّ على محمد و آل محمد في الملأ الأعلى، و صلّ على محمد و آل محمد في المرسلين.
اللهمّ أعط محمّدا [و آل محمّد] الوسيلة و الشرف و الفضيلة و الدّرجة الكبيرة، اللهمّ إنّي آمنت بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و لم أره، فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته، و ارزقني صحبته، و توفّني على ملّته، و اسقني من حوضه مشربا رويّا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنّك على كلّ شيء قدير.
اللهمّ كما آمنت بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و لم أره فعرفني في الجنان وجهه، اللهمّ بلغ روح محمّد عنّي تحية كثيرة و سلاما» فانّ من صلّى على النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم بهذه الصلوات هدمت ذنوبه و محيت خطاياه، و دام سروره و استجيب دعاؤه، و أعطي أمله، و بسط له في رزقه، و اعين على عدوّه، و هيّئ له سبب أنواع الخير، و يجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى. يقولهنّ ثلاث مرّات غدوة و ثلاث مرّات عشيّة (١)
. ٢- روى الكليني باسناده عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من قال في دبر صلاة الفجر و دبر صلاة المغرب سبع مرّات: «بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم» دفع اللّه عز و جل عنه سبعين نوعا
(١) ثواب الاعمال: ١٨٧.