مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٧ - ٢- «باب جوامع الأدعية»
و كذا» ثم قل: «يا لا إله إلا اللّه ارحمني بحق لا إله إلّا اللّه ارحمني».
و كتب إليّ في رقعة أخرى يأمرني أن أقول: «اللهم ادفع عني بحولك و قوّتك، اللهم إني أسألك في يومي هذا و شهري هذا و عامي هذا بركاتك فيها و ما ينزل فيها من عقوبة أو مكروه أو بلاء فاصرفه عنّي و عن ولدي بحولك و قوّتك، إنك على كلّ شيء قدير.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك و من شرّ كتاب قد سبق اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي و من شر كلّ دابّة أنت أخذ بناصيتها إنّك على كلّ شيء قدير و إن اللّه قد أحاط بكلّ شيء علما و أحصى كل شيء عددا» (١)
. ٤- عنه، عن محمد بن يحيى، عن ابن محبوب، عن الفضل بن يونس، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال لي: أكثر من أن تقول: « [اللهم] لا تجعلني من المعارين و لا تخرجني من التقصير» قال: قلت: أمّا المعارين فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير؟ قال: كل عمل تعمله تريد به وجه اللّه عزّ و جل فكن فيه مقصّرا عند نفسك، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم و بين اللّه عزّ و جل مقصرون (٢)
. ٥- قال الصدوق: أبي (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن ابي الحسن (عليه السلام) أنّه كان يقول: من دعا لاخوانه من المؤمنين [و المؤمنات و المسلمين و المسلمات] وكّل اللّه به عن كلّ مؤمن ملكا يدعو له (٣)
. ٦- عنه، قال: أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول في سجوده: «يا من علا فلا شيء فوقه، يا من دنا فلا شيء دونه، اغفر لي و لأصحابي» (٤)
.
(١) الكافي: ٢/ ٥٦١.
(٢) الكافي: ٢/ ٥٧٩.
(٣) ثواب الاعمال: ١٩٣.
(٤) التوحيد: ٦٧.