مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨ - ٢- «باب جوامع الأدعية»
٧- روى الشيخ الطوسي، باسناده عن علي بن حاتم عن علي بن الحسين عن احمد ابن ابي عبد اللّه عن بعض من رواه عن ابي الحسن موسى (عليه السلام): «اللهم لا إله إلا أنت لا أعبد إلا إياك و لا اشرك بك شيئا، اللهم اني ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني انه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ما قدمت و أخرت و اعلنت و اسررت و ما أنت اعلم به مني و أنت المقدم و أنت المؤخر.
اللهم صل على محمد و آل محمد و دلني على العدل و الهدى و الصواب و قوام الدين، اللهم اجعلني هاديا مهديا راضيا مرضيا غير ضال و لا مضل، اللهم رب السموات السبع و رب الأرضين السبع و رب العرش العظيم اكفني المهم من أمري بما شئت و كيف شئت و صل على محمد و آله» و ادع بما أحببت.
ثم تصلي ركعتين فاذا فرغت فقل:
يا اللّه ليس يرد غضبك إلا حلمك، و لا ينجي من نقمتك إلا رحمتك، و لا ينجى من عذابك إلا التضرع إليك، فهب لي يا إلهي من لدنك رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك بالقدرة التي بها تحيي ميت البلاد و بها تنشر ميت العباد، و لا تهلكني غما حتى تغفر لي و ترحمني و تعرفني الاستجابة في دعاي و أذقني طعم العافية الى منتهى أجلي، و لا تشمت بي عدوي و لا تمكنه من رقبتي.
إلهي إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني و ان رفعتني فمن ذا الذي يضعني و إن أهلكتني فمن ذا الذي يحول بينك و بيني أو يتعرض لك في شيء من أمري، و قد علمت يا الهي ان ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة، و انما يعجل من يخاف الفوت و انما يحتاج الى الظلم الضعيف و قد تعالي يا الهي عن ذلك علوا كبيرا.
فلا تجعلني للبلاء غرضا و لا لنقمتك نصبا، و مهلني و نفسني و أقلني عثرتي و لا تبتليني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي و قلة حيلتي، و أستجير بك يا اللّه فأجرني و استعيذ بك من النار فأعذني و أسألك الجنة فلا تحرمني.
ثم تصلي ركعتين فاذا فرغت فقل:
اللهم ان عفوك عن ذنبي و تجاوزك عن خطيئتي و صفحك عن ظلمي، و سترك على