مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٤ - ٦- باب دلائله خوارق عاداته
جابلقا رجل ممّن ينتحل الإسلام أعدى للّه و لرسوله و لأهل بيته منك و من أبيك، اذ كان و علامة قولى فيك أنّك إذا غضبت سقط ردائك، عن منكبك، قال: فو اللّه قام مروان من مجلسه حتّى سقط رداؤه عن عاتقه (١)
. ٣٨- عنه باسناده عن زرارة بن أعين سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يحدّث عن آبائه (عليهم السلام)، أنّ مريضا شديد الحمّى عاده الحسين (عليه السلام) فلمّا دخل من باب الدّار طار الحمّى عن الرجل فقال له: رضيت بما أوتيتم به حقّا حقّا، الحمّى يهرب عنكم، فقال له الحسين (عليه السلام): و اللّه ما خلق اللّه شيئا الّا و قد امره بالطاعة لنا قال: فاذا نسمع الصوت و لا نرى الشخص يقول لبّيك قال: أ ليس أمير المؤمنين أمرك أن لا تقربى إلّا عدوّا أو مذنبا لكى تكونى كفارة لذنوبه فما بال هذا و كان المريض عبد اللّه ابن شدّاد بن الهادى اللّيثى (٢)
. ٣٩- عنه تهذيب الاحكام قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ امرأة كانت تطوف و خلفها رجل فأخرجت ذراعها، فمال بيده حتّى وضعها على ذراعها فاثبت اللّه يده فى ذراعها حتّى قطع الطّواف و أرسل إلى الامير و اجتمع الناس و ارسل الى الفقهاء فجعلوا يقولون: اقطع يده فهو الّذي جنى الجناية، فقال هاهنا أحد من ولد محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقالوا: نعم الحسين بن علىّ (عليهما السلام) قدم اللّيلة.
فأرسل إليه فدعاه فقال: انظر ما لقى ذان فاستقبل الكعبة و رفع يديه فمكث طويلا يدعوا ثمّ جاء إليها حتّى تخلّصت يده من يدها، فقال الأمير ألّا نعاقبه بما صنع قال لا (٣)
. ٤٠- عنه روى عبد العزيز بن كثير، أنّ قوما أتوا إلى الحسين (عليه السلام)، و قالوا:
(١) المناقب: ٢/ ١٨٠.
(٢) المناقب: ٢/ ١٨٠.
(٣) المناقب: ٢/ ١٨٠.