مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٣- باب فضائله و مكارم أخلاقه
١٠- عنه قال: روى سلمان الفارسى قال: سمعت رسول اللّه و هو يقول: الحسن و الحسين ابناى من أحبّهما أحبّنى و من أحبّنى أحبّه اللّه و من أحبّه اللّه أدخله الجنّة، و من أبغضهما أبغضنى و من أبغضنى أبغضه اللّه و من أبغضه اللّه أدخله النار على وجهه (١)
. ١١- عنه قال: و روى ابن لهيعة عن أبى عوانة رفعه إلى النبيّ أنّ الحسن و الحسين شنفا العرش و أنّ الجنّة قالت: يا ربّ اسكنتنى الضعفاء و المساكين، فقال لها اللّه تعالى: أ لا ترضين أنّى زيّنت أركانك بالحسن و الحسين، قال: فما ست كما تميس العروس فرحا (٢)
١٢- عنه روى عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبى يقول: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخطبنا فجاء الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران فنزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المنبر فحملهما و وضعهما بين يديه، ثمّ قال: صدق اللّه تعالى «أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ»* نظرت إلى هاتين الصبيّين يمشيان و يعثران فلم أصبر حتّى قطعت حديثى و رفعتهما (٣)
١٣- قال الاربلى: قال: أنس كنت عند الحسين (عليه السلام) فدخلت عليه جارية فحيته بطاقة ريحان، فقال لها أنت حرة لوجه اللّه، فقلت: تحيتك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها؟ قال كذا أدّبنا اللّه قال اللّه تعالى: «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها» و كان أحسن منها عتقها (٤)
. ١٤- عنه: و قال يوما لأخيه الحسن (عليهما السلام): يا حسن وددت أنّ لسانك لى و قلبى لك، و كتب إليه الحسن (عليه السلام) يلومه على إعطاء الشعراء فكتب إليه أنت أعلم
(١) اعلام الورى: ٢١٩.
(٢) اعلام الورى: ٢١٩.
(٣) اعلام الورى: ٢١٩.
(٤) كشف الغمة: ٢/ ٣١.