مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦ - ١- باب ولادته
عشرين يوما، و روى أنّه لم يكن بينه و بين أخيه إلّا الحمل و الحمل ستة أشهر عاش مع جده ستّة سنين و أشهرا و قد كمل عمره خمسين و يقال كان عمره سبعا و خمسين سنة و خمسة أشهر و يقال ثمان و خمسون، و مدّة خلافته خمس سنين، و أشهر، فى آخر ملك معاوية و أول ملك يزيد (١)
. ١٩- قال الاربلى: ولد بالمدينة لخمس خلون من شعبان، سنة أربع من الهجرة و كانت والدته الطهر البتول فاطمة (عليها السلام)، علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة، هكذا صح النقل، فلم يكن بينه و بين أخيه (عليهما السلام) سوى هذه المدّة المذكورة و مدّة الحمل، و لما ولد و أعلم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) به أخذه و أذن فى اذنه، قيل: أذن فى اذنه اليمنى و أقام فى اليسرى (٢)
٢٠- روى المجلسى عن عيون المعجزات للمرتضى، روى أنّ فاطمه ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيسر، و روى أنّ مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن، و حديث هذه الحكاية فى كتاب الأنوار و فى كتب كثيرة، و روى العلائى فى كتابه يرفع الحديث إلى صفية بنت عبد المطّلب قالت: لما سقط الحسين بن فاطمة (عليهما السلام) كنت بين يديها، فقال: لى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) هلمّى إلىّ ابنى، فقلت: يا رسول اللّه إنا لم ننظفه بعد فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنت تنظفينه؟ إنّ اللّه قد نظّفه و طهّره (٣)
٢١- عنه، روى أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قام إليه و أخذه فكان يسبّح و يهلّل و يمجّد (صلوات الله عليه) (٤)
. ٢٢- قال أبو الفرج الاصفهانى: يكنى أبا عبد اللّه، و امّه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة (٥)
(١) المناقب: ٢/ ١٩٩.
(٢) كشف الغمة: ٢/ ٣.
(٣) بحار الانوار: ٤٣/ ٢٥٦.
(٤) بحار الانوار: ٤٣/ ٢٥٦.
(٥) مقاتل آل أبي طالب: ٥١.