مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٠ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
قال لى يا محمّد أ تحبّ الحسين (عليه السلام)؟ فقلت: نعم قرّة عينى و ريحانتى و ثمرة فؤادى و جلدة ما بين عينى فقال يا محمّد و وضع يديه على رأس الحسين (عليه السلام) بورك من مولود عليه بركاتى و صلواتى و رحمتى و رضوانى و لعنتى و سخطى و عذابى و خزيي و نكالى على من قتله و ناصبه و ناواه و نازعه أما أنّه سيّد الشهداء من الاوّلين و الآخرين فى الدنيا و الآخرة و ذكر الحديث (١)
. ٤٠- عنه حدّثنى أبو الحسين محمّد بن عبد اللّه بن علىّ الناقد قال حدّثنى أبو هارون العبسى، عن أبى الأشهب جعفر بن حنان، عن خالد الربعىّ، قال حدّثنى من سمع كعبا يقول: أوّل من لعن قاتل الحسين بن علىّ (عليهما السلام) إبراهيم خليل الرحمن و أمر ولده بذلك و أخذ عليهم العهد و الميثاق.
ثمّ لعنه موسى بن عمران و أمر امته بذلك ثمّ لعنه داود و امر بنى اسرائيل بذلك، ثمّ لعنه عيسى، و أكثر أن قال يا بنى اسرائيل العنوا قاتله و إن ادركتم أيّامه، فلا تجلسوا عنه، فانّ الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء، مقبل غير مدبر، و كأنّى انظر الى بقعة و ما من نبىّ الّا و قد زار كربلا و وقف عليها و قال انّك لبقعة كثيرة الخير فيك يدفن القمر الازهر (٢)
. ٤١- عنه حدّثنى الحسين بن على الزعفرانى بالرّى، قال حدّثنا محمّد بن عمر النصيبى، عن هشام بن سعد، قال: أخبرنى المشيخة أنّ الملك الّذي جاء الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبره بقتل الحسين بن علىّ (عليهما السلام) كان ملك البحار، و ذلك أنّ ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر اجنحته عليها.
ثمّ صاح صيحة، و قال: يا أهل البحار البسوا ثوب الحزن فانّ فرخ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مذبوح، ثمّ حمل من تربته فى أجنحته الى السموات، فلم يبق ملك فيها إلّا
(١) كامل الزيارات: ٦٧.
(٢) كامل الزيارات: ٦٧.