مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٢ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
كرب و بلاء علينا و على الامّة.
يخرج عليهم شرار امّتى، و لو أنّ أحدهم يشفع له من فى السماوات و الارضين ما شفعوا فيهم، و هم المخلّدون فى النار، قالت: يا أبة فيقتل؟ قال: نعم يا بنتاه (١) قتل قبله أحد كان تبكيه السموات و الارضون و الملائكة و الوحش و الحيتان فى البحار و الجبال لو يؤذن لها ما بقى على الارض متنفّس.
و تأتيه قوم من محبّينا ليس فى الأرض أعلم باللّه و لا أقوم بحقّنا منهم، و ليس على ظهر الارض أحد يلتفت إليه غيرهم، اولئك مصابيح فى ظلمات الجور و هم الشفعاء و هم واردون حوضى غدا أعرفهم إذ وردوا علىّ بسيماهم و أهل كلّ دين يطلبون أئمّتهم، و هم يطلبوننا و لا يطلبون غيرنا و هم قوام الارض بهم ينزل الغيث و ذكر الحديث بطوله (٢)
. ٤٤- حدّثنى محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن أبى عبد اللّه زكريّا المؤمن، عن أيّوب بن عبد الرحمن، و زيد بن الحسن أبى الحسن، و عباد جميعا عن سعد الاسكاف قال قال أبو جعفر (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
من سرّه أن يحيى محياى و يموت مماتى و يدخل جنّة عدن فيلزم قضيبا غرسه ربّى بيده فليتولّ عليّا و الاوصياء من بعده و ليسلم لفضلهم فانهم الهداة المرضيّون، أعطاهم اللّه فهمى و علمى و هم عترتى من لحمى و دمى الى اللّه أشكو عدوّهم من امّتى المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتى و اللّه ليقتلنّ ابنى لا أنالهم اللّه شفاعتى (٣)
.
(١) كذا فى الاصل.
(٢) كامل الزيارات: ٦٨.
(٣) كامل الزيارات: ٦٩.