مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ٧- باب منزلته عند النبيّ
جبرئيل (عليه السلام) نزل يوما فوجد الزهراء (عليها السلام) نائمة و الحسين فى مهده يبكى، فجعل يناغيه و يسليه حتّى استيقظت، فسمعت صوت من يناغيه فالتفتت فلم تر أحدا فأخبرها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه كان جبرئيل (عليه السلام) (١)
. ٧- باب منزلته عند النبيّ (عليهما السلام)
١- الكلينى باسناده، عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصّه فيتجزى، به و لم يرتضع من أنثى (٢)
. ٢- قال أبو جعفر الطوسى: قال عمر بن أبى المقدام: فحدّثنى سدير، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّ جبرئيل جاء الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بالتربة التي يقتل عليها الحسين (عليه السلام) قال أبو جعفر: فهى عندنا (٣)
. ٣- قال المرتضى: روى أنّه كان يدلع لسانه للحسين بن على (عليهما السلام)، و هو صبىّ، فيرى الصبىّ لسانه، فيهشّ له، فقال له عيينة: أ لا أراك تصنع هذا بهذا، فو اللّه إنّه ليكون لى الابن رجلا قد خرج وجهه، ما قبّلته قطّ، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّه من لم يرحم لا يرحم (٤)
. ٤- قال أبو جعفر الطبرى الامامى فى حديث طويل و أمّا الحسين فانّه منّى و هو ابنى و ولدى و خير الخلق بعد أبيه و أخيه و هو إمام المسلمين و مولى المؤمنين و خليفة ربّ العالمين غياث المستغيثين، و كهف المستجيرين و حجّة اللّه على خلقه أجمعين، و هذا سيّدى شباب أهل الجنّة و باب نجاة الامّة أمره أمرى، و طاعته
(١) بحار الانوار: ٤٤/ ١٨٧.
(٢) الكافى: ١/ ٤٦٥.
(٣) أمالي الطوسى: ١/ ٣٢٣.
(٤) أمالي المرتضى: ١/ ٥٣٢.