مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٢ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
قال أبو الغنائم: فى يوم- أمّ سلمة، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): يا أمّ سلمة احفظى علينا الباب أن لا يدخل علينا أحد.
قال: فبينا هى على الباب، إذ دخل الحسين- زاد أبو الغنائم: ابن على- فظفر فاقتحم فدخل يتوثّب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يلثمه و يقبّله، فقال له الملك: أ تحبّه؟ قال: نعم، قال أما إن أمّتك ستقتله! و إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فأراه إيّاه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر، فأخذته أمّ سلمة فجعلته فى ثوبها. قال ثابت: كنّا نقول: إنّها كربلا (١)
. ٥
١٠- عنه أخبرنا أبو المظفر القشيرى، أنبأنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا شيبان بن فروخ، أنبأنا عمارة بن زاذان، أنبأنا ثابت، عن أنس، قال: استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأذن له، و كان فى يوم أمّ سلمة، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): يا أمّ سلمة احفظى علينا الباب لا يدخل علينا احد.
قال: فبينا هى على الباب اذ جاء الحسين بن علىّ، فاقتحم الباب فدخل فجعل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يلتزمه و يقبّله، فقال الملك: أ تحبّه؟ قال: نعم، قال: إنّ أمّتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه؟ قال: نعم. قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر، فأخذته أمّ سلمة فجعلته فى ثوبها.
قال ثابت: كنا نقول: إنّها كربلا (٢)
. ٦
١٠- عنه أنبأنا أبو يعلى الحداد، و جماعة، قالوا: أنبأنا أبو بكر بن ريذة، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا على بن سعيد الرازى، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزى، أنبأنا علىّ بن الحسين بن واقد، حدّثنى أبى، أنبأنا أبو غالب، عن
(١) ترجمة الامام الحسين: ١٦٨.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ١٦٩.