مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٨ - ٢٦- باب ما جرى بينه و عمر
بمعاوية و ابن عمر بالباب، فرجع ابن عمرو رجعت معه، فلقينى بعد، فقال: لم أرك؟
فقلت: يا أمير المؤمنين إنّى جئت و أنت خال، بمعاوية و ابن عمر بالباب و رجعت معه. فقال: أنت أحقّ بالاذن من ابن عمر، و إنمّا أنبت ما ترى فى رءوسنا اللّه ثمّ أنتم (١)
. ٣- قال ابن أبى الحديد: روى يحيى بن سعيد، قال: أمر عمر الحسين بن على (عليهما السلام) أن يأتيه فى بعض الحاجة، فلقى الحسين (عليه السلام) عبد اللّه بن عمر، فسأله من أين جاء؟ قال: استأذنت على أبى فلم يأذن لى، فرجع الحسين و لقيه عمر من الغد، فقال:
ما منعك يا حسين أن تأتينى قال: قد أتيتك، و لكن أخبرنى ابنك عبد اللّه أنّه لم يؤذن له عليك، فرجعت، فقال عمر: و أنت عندى مثله؟! و هل أنبت الشعر الرأس غيركم! (٢)
. ٤- عنه قال ابن الجوزى: و أدخل عمر فى أهل بدر ممّن لم يحضر بدرا أربعة، و هم الحسن، و الحسين و أبو ذر، و سلمان، ففرض لكلّ واحد منهم خمسة آلاف، قال ابن الجوزى: و روى السدّى أنّ عمر كسا أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فلم يرتض فى الكسوة ما يستصلحه للحسن و الحسين (عليهما السلام)، فبعث الى اليمن، فأتى لهما بكسوة فاخرة، فلمّا كساهما قال: الآن طابت نفسى (٣)
. ٥- الحافظ ابن عساكر أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندى أنبأنا عمر بن عبد اللّه بن عمر، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد، أنبأنا حنبل بن إسحاق، أنبأنا الحميدى أنبأنا سفيان قال: أنبأنا يحيى بن سعيد، قال: أمر عمر حسين ابن على أن يأتيه فى بعض الحاجة، فأتاه حسين فلقيه عبد اللّه بن عمر، فقال له الحسين: من أين جئت؟ قال: استأذنت على عمر فلم يؤذن لى.
(١) تاريخ بغداد: ١/ ١٤١.
(٢) شرح النهج: ١٢/ ٦٥.
(٣) شرح النهج: ١٢/ ٢١٥.