مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٠ - ٤- باب امامته
«وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» أى الأئمّة (١)
. ١١- عنه باسناده عن الاعرج عن أبى هريرة قال سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قوله: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال جعل الامامة فى عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الائمّة منهم مهدى هذه الامّة (٢)
. ١٢- عنه باسناده عن المفضّل بن عمر، قال سألت الصادق (عليه السلام)، عن هذه الآية قال يعنى بهذه الآية، الامامة جعلها فى عقب الحسين الى يوم القيمة، فقلت: كيف صارت فى ولد الحسين فقال: انّ موسى و هارون، كانا نبيّين مرسلين أخوين فجعل اللّه النبوّة فى صلب هارون دون صلب موسى ثمّ ساق الحديث إلى قوله و هو الحكيم فى أفعاله «لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ» قال السدّى فى «عَقِبِهِ» أى فى آل محمّد أى لتولّى بهم الى يوم القيامة و نتبرّأ من أعدائهم إليها (٣)
. ١٢- عنه باسناده عن حماد بن عيسى الجهنى عن الصادق (عليه السلام) قال لا تجتمع الإمامة فى اخوين بعد الحسن و الحسين إنمّا هى فى الاعقاب و أعقاب الأعقاب (٤)
١٤- عنه عن زيد بن على فى هذه الآية لا تصلح الخلافة الّا فينا و فى الخبر لمّا حضرت الحسين (عليه السلام) الوفاة لم يجز له أن يردّها إلى ولد أخيه لقول اللّه تعالى «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* فكان ولده أقرب إليه رحما من ولد أخيه و اولاده هكذا أولى بها فأخرجت هذه الآية ولد الحسن عن الامامة و صيّرتها الى ولد الحسين فهى فيهم أبدا الى يوم القيمة و لقول اللّه تعالى «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً» فكان علىّ بن الحسين بدم أبيه أولى و بالقيام به أحرى (٥)
.
(١) المناقب: ٢/ ١٧٦.
(٢) المناقب: ٢/ ١٧٦.
(٣) المناقب: ٢/ ١٧٦.
(٤) المناقب: ٢/ ١٧٦.
(٥) المناقب: ٢/ ١٧٧.