مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٨ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
رجل من أهل بيته يسلّ اللّه بسيفه فلا غماد له و اختلف فكانوا هكذا فشبك بين أصابعه، ثم قال بعد العشرين و مائة يكون موت سريع و قتل ذريع ففيه هلاكهم و يلى عليهم رجل من ولد العباس (١)
. ٩٢- عنه باسناده عن أبى الطفيل قال: استأذن ملك القطر أن يسلّم على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى بيت أمّ سلمة، فقال: لا يدخل علينا أحد فجاء الحسين بن على رضى اللّه عنهما فدخل فقالت أمّ سلمة: هو الحسين فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دعيه فجعل يعلو رقبة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و يعبث به و الملك ينظر فقال الملك أ تحبّه يا محمّد قال: اى و اللّه إنّى لا حبّه، قال: أما إنّ أمّتك ستقتله، و إن شئت أريتاء المكان فقال بيده: فتناول كفا من تراب، فأخذت أمّ سلمة التراب فصيرته فى خمارها، فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلا (٢)
. ٩٣- عنه عن أمّ سلمة قالت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقتل حسين بن على على راس ستّين من مهاجرى (٣)
. ٩٤- عنه باسناده، عن على قال ليقتلنّ الحسين و انّى لأعرف التربة التي يقتل فيها قريبا من النهرين (٤)
. ٩٥- عنه باسناده، عن شيبان بن محرم و كان عثمانيا قال إنّى لمع على رضى اللّه عنه إذا أتى كربلاء فقال يقتل بهذا الموضع شهيد ليس مثله شهداء الّا شهداء بدر، فقلت بعض كذباته، و ثم رجل حمار ميّت فقلت لغلامى: خذ رجل هذا الحمار فأوتدها فى مقعده و غيبها فضرب الظهر ضربة فلمّا قتل الحسين بن على (عليه السلام)، انطلقت و معى أصحابى فاذا جثة الحسين بن على على رجل ذلك الحمار و اذا
(١) مجمع الزوائد: ٩/ ١٨٩.
(٢) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٠.
(٣) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٠.
(٤) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٠.