مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٩ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
أصحابه ربضة حوله (١)
. ٩٦- عنه باسناده عن أبى هريمة قال: كنت مع على (عليه السلام) بنهر كربلاء، فمرّ بشجرة تحتها بعر غزلان فأخذ منه قبضة فشمّها ثمّ قال يحشر من هذا الظهر سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب (٢)
. ٩٧- عنه عن أبى خيرة قال صحبت عليا (عليه السلام) حتّى أتى الكوفة، فصعد المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: كيف أنتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم، قالوا: اذ ابتلى اللّه فيهم بلاء حسنا، فقال: و الّذي نفسى بيده، لينزلنّ بين ظهرانيكم، و لتخرجنّ إليهم، فلتقتلنّهم ثمّ أقبل يقول:
هم أورده بالغرور و غردوا* أجيبوا دعاه لا نجاة و لا عذرا (٣)
٩٨- عنه باسناده، عن ابن عبّاس قال: كان الحسين جالسا فى حجر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال جبرئيل (عليه السلام) أ تحبّه فقال: و كيف لا أحبّه و هو ثمرة فؤادى، فقال أما ان أمّتك ستقتله أ لا أريك من موضع قبره فقبض قبضة فاذا تربة حمراء (٤)
. ٩٩- عنه باسناده، عن الشعبى قال إنّما أراد الحسين بن على، أن يخرج إلى الأرض أراد أن يلقى ابن عمر، فسأل عنه، فقيل له: إنّه فى أرض له، فأتاه ليودّعه فقال: إنّى اريد العراق فقال: لا تفعل فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال خيرت بين أن أكون ملكا نبيّا أو نبيّا عبدا فقيل لى تواضع فاخترت أن أكون نبيا عبدا، و إنّك بضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلا تخرج قال: فأبى فودّعه و قال: استودعك اللّه من مقتول (٥)
. ٠
١٠- الحافظ ابن عساكر، أخبرنا أبو غالب بن البنّاء، أنبأنا أبو الغنائم ابن المأمون، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة، أنبأنا أبو القاسم البغوى، حدّثنى يوسف بن
(١) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٠.
(٢) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩١.
(٣) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩١.
(٤) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٠.
(٥) مجمع الزوائد: ٩/ ١٩١.