مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٠ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
موسى القطّان، أنبأنا محمّد بن عبيد، أنبأنا شرحبيل بن مدرك الجعفى، عن عبد اللّه ابن نجىّ، عن أبيه أنّه سافر مع علىّ بن أبى طالب- و كان صاحب مطهرته- فلمّا حاذوا نينوا- و هو منطلق الى صفين نادى على صبرا أبا عبد اللّه صبرا أبا عبد اللّه بشطّ الفرات.
قلت: من ذا أبو عبد اللّه؟ قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عيناه تفيضان فقلت: يا نبىّ اللّه أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: ما أغضبنى أحد بل قام من عندى جبرئيل قبل، فحدّثنى أنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات و قال: هل لك أن أشمّك من تربته؟ قال: قلت: نعم فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينى أن فاضتا (١)
. ١
١٠- عنه أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا محمّد بن عبيد، أنبأنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد اللّه بن نجى، عن أبيه أنه سار مع على- و قال:
ابن المقرئ: إنّه سأل عليا. و قالا: و كان صاحب مطهرته، فلمّا حاذى نينوا- و هو منطلق الى صفين- فنادى علىّ: اصبر أبا عبد اللّه اصبر أبا عبد اللّه بشط الفرات.
قلت: و ما ذا أبا عبد اللّه؟
قال: دخلت على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و عيناه تفيضان، قال: قلت: يا نبىّ اللّه أ أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندى جبرئيل قبل فحدّثنى أنّ الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك الى أن أشمّك من تربته؟
قال: قلت: نعم. فمد- و قال ابن حمدان: فمدّ يده- فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينى أن فاضتا (٢)
.
(١) ترجمة الامام الحسين: ١٦٥.
(٢) ترجمة الامام الحسين: ١٦٥.