مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٥ - ٦- باب دلائله خوارق عاداته
و الاصول على مغارسها بفروعها تسموا فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا و من أراد اللّه تبارك و تعالى بالصنيعة الى أخيه كافاه بها فى وقت حاجته، و صرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكبر منه، و من نفّس كربة مؤمن فرّج اللّه عنه كرب الدنيا و الآخرة، و من أحسن أحسن اللّه إليه و اللّه يحبّ المحسنين (١)
. ٦- باب دلائله خوارق عاداته (عليه السلام)
١- محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، و الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبى خديجة، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: لمّا حملت فاطمه (عليها السلام) بالحسين جاء جبرئيل الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: إنّ فاطمة (عليها السلام) ستلد غلاما تقتله أمّتك من بعدك، فلمّا حملت فاطمة بالحسين (عليه السلام) كرهت حمله و حين وضعته كرهت وضعه ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لم تر فى الدّنيا أمّ تلد غلاما تكرهه و لكنّها كرهته لما علمت أنّه سيقتل قال: و فيه نزلت هذه الآية «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ... حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً» (٢)
. ٢- عنه عن محمّد بن يحيى، عن علىّ بن اسماعيل، عن محمّد بن عمر الزيّات، عن رجل من أصحابنا عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: يا محمّد إنّ اللّه يبشّرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله أمّتك من بعدك فقال يا جبرئيل و على ربّى السّلام لا حاجة لى فى مولود يولد من فاطمة، تقتله أمّتى من بعدى، فعرج ثمّ حبط (عليه السلام) فقال له مثل ذلك فقال: يا جبرئيل و على ربّى السلام لا حاجة لى فى مولود تقتله امّتى من بعدى.
(١) كشف الغمة: ٢/ ٢٨- ٣٠.
(٢) الكافى: ١/ ٤٦٤.