كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦ - هل تنفع الإجازة بعد الرد أم لا
المرهون: مناف (١) لتمسكهم في العتق بعمومات العتق.
مع (٢) أن العلامة (قدس سره) في تلك المسألة قد جوّز العفو مراعا بفك الرهن.
هذا (٣) إذا رضي المرتهن بالبيع و اجازه.
أما إذا اسقط حق الرهن ففي كون الاسقاط كاشفا، أو ناقلا كلام يأتي في افتكاك الرهن، أو ابراء الدين.
[هل تنفع الإجازة بعد الرد أم لا]
ثم إنه لا إشكال في أنه لا ينفع الرد بعد الاجازة و هو واضح.
و هل ينفع الاجازة بعد الرد؟
وجهان
من (٤) أن الرد في معنى عدم رفع اليد عن حقه فله إسقاطه بعد ذلك، و ليس ذلك كرد بيع الفضولي، لأن المجيز هناك في معنى احد المتعاقدين.
(١) هذا جواب عن الاعتذار المذكور أي هذا الاعتذار مناف لتمسك الفقهاء في العتق بعمومات العتق مثل قولهم: انت حر لوجه اللّه، لأنه لو كان الامر كما يقول المعتذر لكان تمسك الفقهاء في العتق بالتغليب، لا بالعمومات المذكورة.
(٢) هذا دفع عما افيد: من أن الايقاعات عند الفقهاء لا تقع مراعا.
و خلاصته أنه كيف يقال ذلك مع أن العلامة (قدس سره) افاد في القواعد بجواز عفو الراهن عن جناية الجاني على عبده المرهون بفك الرهن، مع أن العفو من الايقاعات؟
فقول العلامة يكون نقضا لتلك القاعدة.
(٣) اي جواز عتق الرهن متعقبا بالاجازة من المرتهن.
(٤) دليل لكون الاجازة نافعة بعد الرد.