كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٩٦ - مسألة لو باع صاعا من صبرة فهل ينزل على الوجه الاول من الوجوه الثلاثة المتقدمة
حكي ثانيهما (١) عن الشيخ و الشهيدين، و المحقق الثاني و جماعة.
و استدل في جامع المقاصد بأنه (٢) السابق إلى الفهم.
و برواية بريد بن معاوية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل اشترى من رجل عشرة آلاف طن قصب في أنبار بعضه على بعض من أجمة واحدة و الأنبار فيه ثلاثون الف طن.
فقال البائع: قد بعتك من هذا القصب عشرة آلاف طن:
فقال المشتري: قد قبلت و اشتريت و رضيت فاعطاه المشتري من ثمنه الف درهم، و وكل المشتري من يقبضه فاصبحوا و قد وقع النار في القصب فاحترق منه عشرون الف طن و بقي عشرة آلاف طن؟
فقال (عليه السلام): العشرة آلاف طن التي بقيت هي للمشتري و العشرون التي احترقت من مال البائع (٣).
و يمكن دفع الاول (٤):
- و هذا الكلي يتعين خارجا باول وجود منه:
و هذا مختار شيخنا الانصاري كما يصرح بذلك في ص ٢٩٨ بقوله: فالقول الثاني.
(١) و هو الكلي الطبيعي المتعين في الخارج باول وجود منه.
و قد اشير إليه في ص ٢٩٥ بقولنا: و استدل للثالث.
(٢) اي الكلي الطبيعي المتعين فى الخارج هو السابق إلى الفهم.
و قد عرفت خلاصة استدلال المحقق الثاني فى ص ٢٩٥.
عند قولنا: و استدل للثالث بأن الذي يفهم عرفا.
(٣) راجع (وسائل الشيعة) الجزء ١٢ ص ٢٧٢ الباب ١٩- الحديث ١.
(٤) اي رد الاستدلال الاول الذي استدل به المحقق الثاني:
و هو سبق الكلي الطبيعي إلى الفهم عرفا.