شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٦ - «الشرح»
باب (حق العالم)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن سليمان» «ابن جعفر الجعفرىّ، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أمير-» «المؤمنين (عليه السلام): يقول: إنّ من حقّ العالم أن لا تكثر عليه السؤال، و لا» «تأخذ بثوبه، و إذا دخلت عليه و عنده قوم فسلّم عليهم جميعا و خصّه بالتحيّة» «دونهم، و اجلس بين يديه و لا تجلس خلفه، و لا تغمز بعينك، و لا تشر بيدك، و لا» «تكثر من القول: قال فلان و قال فلان، خلافا لقوله، و لا تضجر بطول صحبته» «فإنّما مثل العالم مثل النخلة تنتظرها حتّى يسقط عليك منها شيء و العالم أعظم» «أجرا من الصائم القائم الغازى في سبيل اللّه».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد بن عبد اللّه)
(١) وجه من وجوه أصحابنا ثقة
(عن أحمد بن محمّد بن خالد عن سليمان بن جعفر الجعفريّ)
(٢) من أولاد جعفر الطيّار- رضي اللّه عنه- ثقة من أصحاب الكاظم و الرّضا (عليهما السلام)
(عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنّ من حقّ العالم أن لا تكثر عليه السؤال)
(٣) لمّا كان العالم أبا روحانيّا لك و له عليك حقّ التقدّم و التعليم و التربية حيث يشفيك عن أسقام الضلالة و الجهالة، و ينجيك من آلام الغباوة و الغواية، و يهديك إلى مجاورة المقدّسين، و يدعوك إلى مصاحبة المقرّبين وجب عليك تعظيمه و توقيره و رعاية أدبه و ترك الإكثار في السؤال مطلقا سواء كان زائدا على القدر الّذي تحمل به أو تحفظه أو تضبطه أولا، و سواء كان قصدك في