شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤١٧ - «الاصل»
..........
حكامهم الخبرين جميعا)
(١) من غير تفاوت في ميلهم إليهما فبأيّهما يؤخذ
(قال: إذا كان ذلك فارجه)
(٢) أمر من أرجيت الأمر بالياء أو من أرجأت الأمر بالهمزة و كلاهما بمعني أخّرته فعلى الأوّل حذف الياء في الأمر و علي الثاني ابدلت الهمزة ياء حذفت الياء، و الهاء ضمير راجع إلى الأخذ بأحد الخبرين يعني فأخّر الأخذ بأحد الخبرين فتوى و حكما و عملا على أنّه مطلوب للشارع
(حتّى تلقى إمامك)
(٣) و تسمع منه حقيّة أحدهما و رجحانه على الآخر
(فانّ الوقوف عند الشبهات)
(٤) الّتي لا يعرف وجه صحّتها و فسادها و عدم الحكم فيها بشيء أصلا و التعرّض لها نفيا و إثباتا
(من الاقتحام في الهلكات)
(٥) هي جمع هلكة محرّكة بمعنى الهلاك أي خير من الدّخول فيما يوجب الهلكات الأبديّة و العقوبات الاخرويّة.
(باب) (الاخذ بالسنة و شواهد الكتاب)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه» «(عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إنّ: على كلّ حقّ حقيقة و على كلّ صواب نورا» «فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فدعوه».