شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١١٩ - «الاصل»
..........
قيل: حديثه يعرف و ينكر لا فيه طعن في الغاية و لا نقاء عن الغميزة
(عن سليمان ابن داود المنقري عن سفيان بن عيينة)
(١) بالعين المضمومة المهملة و النون بعد الياءين المثنّاتين من تحت مجهول الحال و ليس من أصحابنا
(عن مسعر بن كدام)
(٢) و هو أيضا ليس من أصحابنا، قال ابن حجر في التقريب: مسعر بن كدام بكسر أوّله و تخفيف ثانيه ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل و كدام بكسر الكاف و تخفيف الدّال المهملة. و مثله في شرح البخاري للكرماني و قال بعض أصحابنا مسعر بن كدام المعروف فيه فتح الميم على صيغة اسم المكان و ضبطه غير واحد من علماء العامّة بكسر الميم و فتح العين على صيغة اسم الآلة، و قيل: مسعر شيخ السفيانين سفيان الثوريّ و سفيان بن عيينة
(قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
لمجلس أجلسه)
(٣) أي أجلس فيه على الحذف و الايصال
(إلى من أثق به)
(٤) أي مع من أثق به فالى بمعنى مع أو إلى مواجهة من أثق بدينه و أعتمد على علمه و فضله و صلاحه أو راجعا او مائلا إلى من أثق به على سبيل التضمين
(أوثق)
(٥) أي الجلوس المستفاد من المجلس أو المجلس على أن يراد به مصدر ميمي على سبيل الاستخدام
(في نفسي من عمل سنة)
(٦) لأنّ الجلوس معه يعين في أمر الدّنيا و الآخرة و لا فضيلة أعظم من ذلك و لأنّ النظر إليه و التكلّم معه و الكون معه عبادات مقبولة قطعا، و عمل سنة لا يعلم أنّه مقبول أم لا، فالوثوق بذلك أكثر و أعظم و فيه ترغيب بليغ في مصاحبة العالم المتديّن لأنّه (عليه السلام) مع صفاء الذّات و نورانيّة الصفات و تقدّم رتبته على جميع المخلوقات إذا كان يقول ذلك و يتمنّاه فنحن أولى بذلك.
باب (سؤال العالم و تذاكره)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا،»