شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٨ - «الاصل»
[الحديث التاسع]
«الاصل»
٩- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن النعمان» «عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم و» «خبر ما بعدكم و فصل ما بينكم و نحن نعلمه».
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن نعمان عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم)
(١) من أحوال المبدأ و بدء الإيجاد و كيفيّة أحوال القرون الماضية و ما وقع بينهم و جرى عليهم
(و خبر ما بعدكم)
(٢) من أحوال المعاد و كيفيّة الحشر و ما يتبعه و أحوال البرزخ و ما يجري فيه و أحوال القرون الآتية و ما يقع بينهم و يجري عليهم
(و فصل ما بينكم)
(٣) من القضايا الشرعيّة و الأحكام الإلهيّة
(و نحن نعلمه)
(٤) أي و نحن نعلم جميع ذلك بإلهام إلهيّ و تعليم نبويّ، و فيه تأكيد بليغ مفيد للتقرير و الحصر للتنبيه على أنّه يجب على غيرهم الرّجوع إليهم و التعلّم بين يديهم لأنّهم ألسنة الحقّ و أزمّة الصدق كما يدلّ عليه أيضا حديث «إنّي تارك فيكم الثقلين» و لا يجوز استعمال الرّأي في القرآن لأنّه بحر لا يدرك قعره البصر، و لا يتغلغل إليه الفكر و لا استعلام ما فيه بالقياس، و لا الرّجوع فيه إلى سائر الناس، الّذين يحملون القرآن على آرائهم و يعطفون الحقّ على أهوائهم، صورتهم صورة إنسان و قلوبهم قلوب حيوان.
[الحديث العاشر]
«الاصل»
١٠- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران»