شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٣٠ - «الشرح»
..........
قلت: هذا إبطال لقياسه و بيان لوقوع الغلط فيه بقياس مقابل له على سبيل الالتزام فهو يفيد بطلان القياس بالكليّة لأنّ القائس لا يأمن من وقوع الغلط فيه كما وقع في قياس إبليس و لو تمسّك القائس بالعلّة المنصوصة من الشارع فإن كان النصّ بالعلّة على سبيل العموم لا يكون إثبات الحكم للجزئيّات على سبيل قياس بعضها ببعض و إن كان في خصوص مادّة لا يجوز إثبات الحكم في مادّة اخرى بالقياس على تلك المادّة إذ لعلّ خصوص تلك المادّة له مدخل في العلّيّة.
[الحديث الحادي و عشرون]
«الاصل»
٢١- «عليّ، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل» «أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرّجل: أ رأيت إن كان كذا و كذا» «ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه، ما أجبتك فيه من شيء فهو عن رسول اللّه» «(صلى اللّه عليه و آله) لسنا من «أ رأيت» في شيء».
«الشرح»
(عليّ، عن محمّد بن عيسى)
(١) هو محمّد بن عيسى بن يقطين من أصحاب الهادي و العسكري (عليهم السلام)
(عن يونس)
(٢) هو يونس بن عبد الرّحمن مولى عليّ بن يقطين من رجال الكاظم و الرضا (عليهما السلام)
(عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مسئلة فأجابه فيها فقال الرّجل: أ رأيت إن كان كذا و كذا ما يكون القول فيها)
(٣) أ رأيت و أ رأيتك و أريتكما و أ رأيتكم كلمة تقولها العرب عند الاستخبار بمعنى أخبرني و أخبراني و أخبروني، تاؤها مفتوحة أبدا و «ما» للاستفهام بمعنى أي شيء و هو مبتدأ و يكون اسمه ضميرا يرجع إلى «ما» و «القول» بالنصب خبره و «فيها» متعلّق بالقول و يجوز رفع