شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٤ - «الشرح»
باب (اصناف الناس)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن» «عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن ابي اسامة، عن هشام بن سالم، عن ابى» «حمزة، عن ابي إسحاق السبيعىّ، عمّن حدّثه ممّن يوثق به قال: سمعت امير-» «المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنّ النّاس آلوا بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إلى ثلاثة: آلوا» «إلى عالم على هدى من اللّه قد أغناه اللّه بما علم عن علم غيره و جاهل مدّع» «للعلم لا علم له معجب بما عنده و قد فتنته الدّنيا و فتن غيره و متعلّم من عالم» «على سبيل هدى من اللّه و نجاة ثمّ هلك من ادّعى و خاب من افترى».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي اسامة زيد الشّحام)
(١) بن يونس [١]، و قيل: ابن موسى
(عن هشام بن سالم عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق السبيعى عمّن حدثه ممّن يوثق به قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول إنّ النّاس آلوا)
(٢) على وزن «قالوا» من آل يؤول أى رجعوا. و يحتمل فتح الهمزة و اللّام مع تخفيفها أو تشديدها أي قصروا يقال: ألى الرّجل يألوا في الأمر و ألّى فيه تألية إذا قصّر و ترك الجهد لكن يحتاج حينئذ إلى تضمين معنى الرّجوع أو الصيرورة يعنى أنّ النّاس قصّروا و تركوا الاجتهاد في طلب الدّين
(بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله))
(٣) راجعين أو صائرين
(إلى
[١] قال في جامع الرواة: زيد بن يونس أبو اسامة الازدى موليهم الشحام الكوفى ابن محمد بن يونس و الّذي في «جش» و «ست» و «صه» و «ق» زيد بن يونس. و قيل ابن موسى ابو اسامة الشحام مولى شديد بن عبد الرحمن بن نعيم الازدى الغامدى كوفى، روى عن أبى عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام) له كتاب يرويه جماعة منهم صفوان بن يحيى.