شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٧٣ - «الشرح»
[الحديث الخامس عشر]
«الاصل»
١٥- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد» «شينولة قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): جعلت فداك: إنّ مشايخنا رووا عن» «أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و كانت التقيّة شديدة فكتموا كتبهم و لم تروّعنهم» «فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا فقال: حدّثوا بها فانّها حقّ».
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد شينولة)
(١) بفتح الشين المعجمة و ضم النون، بينهما ياء ساكنة منقطة تحتها نقطتين و نقل عن الايضاح محمّد بن الحسن بن أبي خالد المعروف بشينر بفتح الشين المعجمة و اسكان الياء المنقطعة تحتها نقطتين و ضمّ النون و إسكان الرّاء المهملة، و في فهرست الشيخ في ترجمة سعد بن سعد الأشعري له كتاب إلى أن قال: عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد سينوله عنه ابليس المهملة. و قيل محمّد بن الحسن هذا ذكره الشيخ في كتاب الرّجال في أصحاب أبي الحسن الرّضا (عليه السلام)
(قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام) جعلت فداك: إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و كان التقيّة شديدة فكتموا كتبهم فلم تروعنهم)
(٢) قال بعض المحققين الأصوب أن يقرأ «فلم تروّ» بفتح الواو المشدّدة و فتح الرّاء على صيغة المجهول إمّا بضم النون للمتكلم مع الغير او بضم تاء التأنيث للغائبة من التروية بمعنى الرّخصة يقال: روّيته الحديث تروية أي حملته على روايته و رخصت له فيها و ضمير الجمع في عنهم للمشايخ و المعنى فلم نرو نحن عن المشايخ يعني لم يقع الرّخصة لنا من قبلهم في رواية كتبهم و ما فيها من الأحاديث عنهم أو لم تروّ كتبهم و احاديثها