شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣١٧ - «الشرح»
..........
فلا يرد علينا شيء)
(١) ممّا نحتاج إليه من المسائل الدّينيّة أصليّة كانت أو فرعيّة
(إلّا و عندنا فيه شيء مسطّر)
(٢) أي مكتوب في الدّفاتر أو مرقوم في الخواطر
(و ذلك)
(٣) أي كون ذلك الشيء مسطّرا عندنا محفوظا لدينا
(ممّا أنعم اللّه به علينا بكم)
(٤) أي بسبب إحسانكم و تعليمكم إيّاها
(ثمّ يرد علينا الشيء الصغير)
(٥) أي بعض الامور الجزئيّة
(ليس عندنا فيه شيء)
(٦) من القرآن و الحديث حتّى نأخذ به و الجملة حال من الشيء
(فينظر بعضنا إلى بعض و عندنا ما يشبهه)
(٧) من القرآن و الحديث في الأمر الجامع
(فنقيس على أحسنه)
(٨) أي أ فنقيس ذلك الشيء الصغير على أحسن ما يشبهه في الجامع و نستخرج بذلك حكمه
(فقال: مالكم و القياس)
(٩) استفهام على سبيل الإنكار للزجر و التنفير عن القياس و القياس منصوب وجوبا على أنّه مفعول معه و الواو بمعنى مع لا للعطف لامتناع العطف على الضمير المجرور بلا إعادة الجار و عامله فعل معنوي مستنبط من اللّفظ لدلالة كلمة الاستفهام و حرف الجرّ عليه لأنّهما يطلبان الفعل أي ما تصنعون مع القياس
(إنّما هلك من هلك من قبلكم)
(١٠) كالشيطان و من تبعه
(بالقياس)
(١١) فإنّهم بعدوا عن دين الحقّ و رحمته و استحقّوا سخطه و غضبه بارتكاب القياس و الاعتقاد به و العمل بمقتضاه
(ثمّ قال إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به)
(١٢) لإفشاء العلم و تعليمه
(و إن جاءكم ما لا تعلمون فها- و أهوى بيده إلى فيه-)
(١٣) قوله «و أهوى» حال عن فاعل «قال» بتقدير قد، و في المغرب أهوى بيده أي رفعها إلى الهواء و مدّها حتّى بقي بينها و بين الجنب هواء أي خلأ، و في النهاية هوى يهوي هويا بالفتح إذا هبط و هوى يهوي هويا بالضمّ إذا صعد و أهوى يده و بيده إليه أي مدّها نحوه و أما لها إليه. و على هذا فالباء في «بيده» زايدة للمبالغة في التعدية و «ها» هاهنا مقصورة على ما رأيناه من النسخ و هي إمّا كلمة تنبيه للمخاطب ينبّه بها على ما يساق إليه من الكلام إذا وقع الاهتمام بمضمونه، و أهوى إمّا كناية عن السكوت و حثّ عليه أو إشارة إلى الرجوع إليه (عليه السلام) و الأخذ من فيه و لو بواسطة، و إمّا اسم فعل بمعنى خذ مخفّفة «هاء» بالمدّ