شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٣٤ - «الشرح»
..........
إلى أهل العلم سواء كان من أصول العقائد أو فروعها [١].
(باب) الرد الى الكتاب و السنة و أنه ليس من الحلال و الحرام (و جميع ما يحتاج النّاس إليه إلّا و قد جاء فيه كتاب أو سنّة) [٢]
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن حديد، عن مرازم» «عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء» «حتّى و اللّه ما ترك اللّه شيئا يحتاج إليه العباد حتّى لا يستطيع عبد يقول لو كان» «هذا انزل في القرآن، إلّا و قد أنزله اللّه فيه».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن حديد، عن مرازم)
(١) بضمّ الميم ابن حكيم ثقة
(عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه أنزل القرآن تبيان كلّ شيء)
(٢) البيان الظهور يقال: بان الشيء بيانا إذا ظهر و أبنته أظهرته، و التبيان بالكسر مصدر للمبالغة في البيان و هو شاذّ لأنّ المصادر على التفعال إنّما تجيء بفتح التاء مثل التذكار و التكرار و لم يجيء بالكسر إلّا التبيان و التلقاء (حتّى و اللّه
[١] لكن يرجع في الاصول الى العلماء للتعلم بالدليل و في الفروع للتقليد. (ش)
[٢] هذا الباب رد على الاخباريين أعنى الجهلة منهم و حشوية اهل الحديث لانه ترغيب في التمسك بالكتاب و هم ينهون عنه و المراد بالسنة الحكم المعلوم بالتواتر من قول النبي (ص) أو فعله و تقريره و ليس المراد منها المنقول بخبر الآحاد فإن المنقول منه (ص) كذلك مظنون و هو يساوى ما روى عن الائمة (عليهم السلام) و لا يتعقل أن يجعل أحدهما دليلا على الاخر. (ش)